جلال الدين السيوطي
79
شرح شواهد المغني
امرئ القيس « 1 » ، قال ابن دريد في الوشاح ، وسمي النابغة بقوله « 2 » : رحلت في بني القين بن جسر * فقد نبغت لنا منهم شؤون وقال الأصمعي : يكنى أبا ثمامة . قال ابن عساكر : والمحفوظ أبو أمامة . وفي الوشاح لابن دريد : إنه يكنى أبا أمامة وأبا عقرب . وأخرج ابن عساكر بسنده عن الشعبي قال : قال عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه : أشعر العرب النابغة ، وأخرج من وجه آخر عن الشعبي عن ربعي بن خراش قال : وفدنا إلى عمر بن الخطاب فقال : من الذي يقول « 3 » : حلفت فلم تترك لنفسك ريبة * وليس وراء اللّه للمرء مذهب فلست بمستبق أخا لا تلمّه * على شعث أيّ الرّجال المهذّب ؟ قالوا : النابغة ! قال : فمن القائل : إلّا سليمان إذ قال المليك له * قم في البريّة فازجرها على فند قالوا : النابغة ! قال : فمن القائل « 4 » : أتيتك عاريا خلقا ثيابي * على وجل تظنّ بي الظّنون فألفيت الأمانة لم تخنها * كذلك كان نوح لا يخون « 5 » قالوا : النابغة . قال : فمن القائل :
--> ( 1 ) الطبقات ص 43 . ( 2 ) انظر الخزانة 2 / 5 ( السلفية ) . ( 3 ) انظر ديوانه 57 وطبقات الشعراء 47 و 50 والشعراء 124 والخزانة 2 / 6 السلفية . ( 4 ) الشعراء 109 ، واللسان 19 / 272 ، والأغاني 11 / 4 ، والرواية : ( على خوف ) . ( 5 ) انظر ابن سلام 50 .